الكشف عن تفاصيل الضربة العسكرية الثلاثية لسوريا

كد مسؤولون في الإدارة الأمريكية، أن صواريخ كروز، استخدمت في الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ضد أهداف في سوريا على خلفية الهجوم الكيمياوي، الذي شهدته دوما في الغوطة الشرقية لدمشق.

وقال المسؤولون، وفق ما أوردت (CNN)، أن صواريخ كروز المستخدمة محمولة جواً، ويمكن إطلاقها خلال تحليق الطائرات من بينها قاذفات القنابل B1 التي كشفت القناة في تقرير سابق، أنها اشتركت في هذه العمليات، ولا يشترط أن تطلق من داخل المجال الجوي لسوريا باعتبار مداها الواسع.

ويذكر، أن صواريخ توماهوك كروز، التي تطلق بحرياً قادرة على حمل رؤوس حربية بقوة 1000 باوند، ويتميز بقدرته على التحليق على مستويات منخفضة من الأرض لتفادي رصد الرادارات له مع إمكانية إطلاقه من مسافة 1250 إلى 2500 كيلومتراً، وتصل سرعته إلى 880 كيلومتراً بالساعة.

وفي ذات السياق، نقل موقع (روسيا اليوم)، عن مصدر أمني سوري قوله: إن الدفاعات الجوية السورية، تمكنت من اعتراض أكثر من 20 صاروخاً، أطلقتها فجر اليوم السبت السفن والطائرات الحربية على سوريا.

وأوضح المصدر، أن الصواريخ المجنحة المعادية استهدفت مركز بحوث وقيادة للحرس الجمهوري، وأحد المطارات العسكرية وثكنات للقوات الخاصة السورية، مؤكداً أن صدى الانفجارات سمع في دمشق وريفها، وفي بعض مناطق محافظة حماة.

من ناحيتها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن مواقع عسكرية ومدنية في سوريا، تعرضت لأكثر من 100 صاروخ مجنح بينها صواريخ “جو- أرض” أطلقتها القوات الجوية والبحرية الأمريكية والبريطانية والفرنسية.

وأوضحت الوزارة، وفق ما أورد موقع (روسيا اليوم)، أنه شارك في القصف على سوريا سفينتان حربيتان أمريكيتان متواجدتان في البحر الأحمر، وقاذفات استراتيجية أمريكية B-1B أقلعت من قاعدة التنف جنوب سوريا.

وأضافت، أن الدفاعات الجوية السورية التي تصدت للهجوم الثلاثي هي منظومات إس-125 وإس-200 و”بوك” و”كفادرات”، التي صنعت في الاتحاد السوفيتي قبل أكثر من 30 سنة.

ولفتت إلى أن أياً من الصواريخ المجنحة التي أطلقتها الولايات المتحدة وحلفاؤها على مواقع سورية لم يخترق منطقة مسؤولية الدفاعات الجوية الروسية، التي تحمي القاعدتين في حميميم وطرطوس.

من ناحيتها، كشف وزارة الدفاع البريطانية، تفاصيل ضربتها الجوية لسوريا، لافتةً إلى أنها ضربت مجمعاً عسكرياً بالقرب من حمص في غرب سوريا.

وأوضحت الوزارة، ان تلك المقاتلات أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص، مشيرةً إلى أنه تم تحديد الهدف الذي “يفترض أن النظام يحتفظ فيه بأسلحة كيمياوية” بناء على “تحليل علمي دقيق جداً”، من أجل تأمين الحد الأقصى من تدمير الترسانة الكيمياوية التابعة للنظام السوري.

ولفتت الوزارة، إلى أن “الأسرة الدولية ردت بطريقة حاسمة مستخدمة القوة العسكرية بشكل قانوني ومتكافئ”، مؤكدةً نجاح الضربات التي شنتها مقاتلات بريطانية، موضحةً أن تحليلاً لنتائج التدخل ما زالت جارية.

 

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم